الثلاثاء، 21 فبراير 2012

حسين سالم يكشف فضائح كبرى عن أسرة مبارك في مذكراته


مفكرة الاسلام: قرر رجل الأعمال المصري المقرب من الرئيس المخلوع حسني مبارك الكشف عن فضائح أسرة مبارك خلال المذكرات التي أعلن عن كتابتها.
وأعلن سالم أنه بدأ في اتخاذ إجراءات لتأمين نفسه في الخارج خوفًا من تحريض سوزان مبارك وأعوانها للمافيا التابعة لها في الخارج، بعدما صرح أنه بصدد كتابة مذكراته والكشف عن فضائح كبرى عن حياة الرئيس المخلوع مبارك وأسرته، وفضح كافة الصفقات التي كانت موجودة بينهم وبين "الإسرائيليين" المتعلقة بصفقات الغاز، إضافة إلى صفقات شراء ديون مصر من الخارج ثم بيعها لمصر بزيادة تتعدى مليارات الدولارات, وفقًا لموقع وطن.
وانزعجت سوزان مبارك بعد حديث سالم عن مبارك بطريقة غير لائقة حيث وصفه بأنه ضعيف ومضطرب، ولن يستطيع الزج باسمي لأفضالي عليه، وقالت سوزان للمقربين: إن حسين سالم ناكر للجميل، ونسي أفضالنا عليه.
 وكان سالم أيضًا قد ألمح أن لمبارك دورًا في اغتيال أشرف مروان عندما شرع في كتابة مذكراته.
وكان سالم قد كشف عن تفاصيل جديدة بشأن أرصدة نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك ورموز نظامه.
وأكد سالم أن أرصدة الأخير وعائلته ورموز نظامه وأرصدة حسين سالم شخصيًّا كشفت بالكامل للإدارة الأمريكية أولاً، ومن بعدها عدد من الدول الأوروبية كان على رأسها بريطانيا وسويسرا.
وأوضح سالم أنه عقب أحداث 11 سبتمبر 2001 صدر قانون ''العمل الوطني'' باتريوت أكت الأمريكي؛ حيث كلف الرئيس الأمريكي ''جورج دبليو بوش'' الابن جهاز ''فاينانشيال كرايم اينفورسمينت نتورك'' أو ما يعرف بجهاز شبكة مكافحة الجرائم المالية التابع للمخابرات المركزية الأمريكية ''سي آي إيه'' بتكوين فريق للبحث وراء مصادر تمويل "الإرهاب" في العالم.
وأضاف سالم أن هذا الجهاز اتضح له أن وزير المالية يوسف بطرس غالي كان يعمل لحسابه، وأن مبارك كان يعلم بذلك، مشيرًا إلى أنه علم بتلك المعلومات من مبارك نفسه عام 2002 حيث أخبره يومها أن هذا الجهاز يراقب 2500 منظمة ومؤسسة مالية حول العالم في سرية تامة.
وبحسب حسين سالم؛ فإن هذا الجهاز يملك حول العالم 45000 عميل وجاسوس يتجسسون لحسابه، وأن الخطر على مبارك وأرصدته بدأ من ذلك الجهاز عقب توقيعه في 25 يونيو 2003 اتفاقية تبادل معلومات مع جهاز المخابرات البريطاني، وأن الاثنين شكَّلا معًا فرقة للتدخل المالي باسم فرقة "إف إيه تي إف".
ووصف سالم هذه الفرقة بأنه "الجهة الوحيدة بالعالم منذ عام 2003 وحاليًا التي تملك كل المعلومات السرية عن أرصدة مصر المنهوبة وخاصة أرصدة مبارك ورموز نظامه".

الثلاثاء، 14 فبراير 2012

زيارة غنيم الى تونس تثير جدلا





أثارت الزيارة التي يقوم بها الداعية الإسلامي المصري وجدي غنيم حاليا إلى تونس لإلقاء محاضرات دينية جدلاً واسعاً في البلاد، واتهمه البعض بأنه من "المتشددين" ودعاة ختان الإناث.وبدأ غنيم الأسبوع الماضي زيارة لتونس قدم خلالها دروساً دينية في عدة مناطق من البلاد، وفي قبة المنزه بالعاصمة احتشد أكثر من عشرة آلاف للاستماع إلى خطبه قبل أن ينتقل إلى المهدية وسوسة وحي الانطلاقة وسط إقبال كبير من أنصاره.

وواجه غنيم خلال الزيارة موجة من الانتقادات الواسعة في وسائل الإعلام المحلية من مشايخ دين تونسيين، وأيضا من نشطاء حقوق الإنسان الذين قالوا إنهم يرفضون "فتح أبواب تونس للمتشددين الإسلاميين".

انتقادات
وتحت عنوان "كفى انحلالا داعية ختان الإناث في الديار التونسية"، انتقدت صحيفة "المغرب" التونسية زيارة غنيم ودعت إلى التوقف عن استقبال مثل هؤلاء الدعاة.

ومن جهته انتقد القيادي السابق في حركة النهضة الإسلامية عبد الفتاح مورو زيارة غنيم لتونس قائلا "غنيم كثّر الله خيره لكنه يلام على أن نصائحه لا تتماشى مع واقعنا التونسي".

أما مفتي الديار التونسية عثمان بطيخ فدعا إلى "تجنب استضافة الدعاة المتشددين تجنبا لإثارة الفتنة في المجتمع التونسي".

وتجمع مئات الحقوقيين أمام مسجد بسوسة أثناء تقديم محاضرة لغنيم أمس الاثنين رافعين شعارات مناوئة له ودعوا إلى طرده، وتكرر الموقف أثناء محاضرة له في المهدية فرد غنيم أمام أنصاره بالقول "أيها الظلاميون قل موتوا بغيظكم تونس إسلامية، لا لا لا للعلمانية" وسط تأييد الآلاف من أنصاره.

وانتشرت التعليقات المؤيدة للداعية المصري غنيم في صفحات إسلاميين على فيسبوك، وقال أنصاره "إن ما يجري هي محاولات لضرب الإسلام".

وكانت إذاعة "الزيتونة" التونسية هي وسيلة الإعلام المحلية الوحيدة التي روجت لزيارة غنيم، وأعطت برنامجا تفصيليا لمحاضراته في البلاد.

نفي
ونفى غنيم خلال تصريح لراديو "شمس أف أم" المحلي أن يكون قد أفتى بختان الإناث، وقال إن ذلك متاح لغاية التجميل فقط.
ووجدي غنيم من الدعاة الإسلاميين المعاصرين وينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، وأُبعد غنيم من البحرين عام 2008 وسافر إلى عدة بلدان منها بريطانيا التي تم طرده ومنعه من الدخول إليها بتهمة التحريض على "الإرهاب" وقد رحل إلى اليمن الذي غادره بعد ذلك إلى ماليزيا.

انا او الفوضى




نقلت تقارير اعلامية عن مصدر طبي بالمركز الطبي العالمي إن الرئيس السابق حسني مبارك عاد في ليلة ذكرى تنحيه الأول ليتحدث عن ''حرب أهلية'' ستضرب مصر بعده.
ونقل عن المصدر الطبي قوله " إن مبارك، ظل يتحدث ، عن تلك الأيام العصيبة التي عاشها في شرم الشيخ بعد التنحي، مضيفا بحسب جريدة التحرير أن مبارك أكد أن مصر سوف تدخل في حرب أهلية داخلية، وذلك بسبب انتشار الفوضى التي عمت مصر بعد إعلانه التنحي، موضحا أنه كان يعلم جيدا المخططات التي تستهدف مصر، قائلا: ''لن يأتي رئيس جمهورية من بعدى يستطيع الحفاظ على أرض مصر وشعبها''، متوقعا أن الفوضى ستعم البلد ولن تستقر إلا بعد العديد من السنوات.
كما اوضح مبارك  أنه كان يتوقع أن ما حدث في أثناء الثورة هو عبارة عن زوبعة في فنجان، وستمر سريعا، وهو ما أدى إلى رفضه التام دعوات هذه الدول باستضافته بعد التنحي، وأضاف المصدر أن مبارك قال ''لو كنت أعلم أن هذه ستكون نهايتي لقبلت تلك الدعوات قبل أن يهان تاريخي ويتم وضعي تحت الحراسة''.
وعلى الرغم من طمأنة المحامي فريد الديب له، ما زال الرئيس المخلوع حسنى مبارك، يحاول أن يصل إلى حل للخروج بأسرع وقت من مصر، حيث طلب مبارك من زوجته سوزان ثابت، أن تقوم بإرسال خطاب لبعض الأمراء بالمملكة السعودية للمطالبة بسرعة التدخل للعفو عنه، خصوصا أنه مريض.
وحسب تأكيدات المصدر الطبي، فمبارك ذكر أن هناك العديد من الأمراء في البحرين والسعودية قد طلبوا منه مغادرة البلاد بعد إعلان تنحيه إلا أنه رفض، لأنه لم يكن يتوقع أن يحدث هذا معه، خصوصا بعد أن حصل على وعود بالحفاظ عليه وعلى تاريخه.

حركة 6 ابريل تُفصح عن مصادر تمويلها من خلال المكتبة العصرية بالمنصورة



كتب احمد محمد اسماعيل
شهدت المكتبه العصرية الثقافية اليوم ندوة توعية ثقافيه دشنها فريق معرفه تلك الفريق الذى يهدف الى اتاحة الفرصه للشباب لعرض افكارة ومقترحاتة .

وعرض أحمد النديم " مؤسس حركة 6 ابريل ب المنصورة " تاريخ انشاء الحركة منذ ظهورها فى المحلة الكبرى بعد الاضراب العام الذى شهدته مصر فى السادس من ابريل 2008 بدعوه من عمال المحلة الكبرى .

فيما أجاب على سؤال مراسل المنصورة سيتى عن مصدر تمويلات الحركة ؛مؤكدا أن تمويلهم يأتى ذاتيا من خلال تبرعات أعضاء الحركة المنضمين إليها . 

أضاف النديم إلى أن أهدافهم تتمثل فى الوصول إلى ما تم الاتفاق عليه كافة المفكرين المصريين وأقرته كافة القوى السياسية الوطنيه من ضرورة مرور مصر بفترة انتقاليه يكون فيها الحكم لاحد الشخصيات العامه التي يتم التوافق عليها من اجل صالح هذا الوطن وكرامته ويتم إرساء مبادئ الحكم الديمقراطى الرشيد و من أهم ملامح تلك الفترة من  إطلاق الحريات العامه وقواعد الممارسه السياسية الديمقراطيه السليمه وان تتكون الكيانات السياسية والاجتماعيه وغيرها بمجرد الإخطار .